أنهت الممثلة والكاتبة المصرية نادية رشاد مسيرتها الفنية بقرار أعلنت من خلاله اعتزال التمثيل وكتابة السيناريو، لتغلق بذلك صفحة امتدت لسنوات طويلة قدمت خلالها مجموعة متنوعة من الأدوار والأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وتاريخية ودينية، إلى جانب تجاربها في مجال الكتابة التي أولت فيها اهتماماً خاصاً بالمرأة ومشكلاتها داخل المجتمع.
وجاء إعلان الاعتزال عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، حيث أكدت أنها لم تعد تعمل في التمثيل أو كتابة السيناريو، وطلبت عدم التواصل معها بشأن أي أعمال فنية، مع توجيهها رسالة تقدير إلى زملائها، موضحة أنها تعتز بما قدمته خلال مشوارها واكتفت به. وعلى مدار مسيرتها، شاركت نادية رشاد في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وكان من بينها مسلسل «أرابيسك» عام 1994، و«أم كلثوم» عام 1999، و«بوابة الحلواني»، و«قاسم أمين»، و«علي مبارك»، و«القضاء في الإسلام»، و«الوعد الحق»، إلى جانب مسلسل «الطوفان» الذي عرض عام 2017، فضلاً عن مشاركتها في مسلسل «وبينا ميعاد»، الذي يعد من أحدث أعمالها وشارك في بطولته شيرين رضا، وصبري فواز، ومدحت صالح، وخالد أنور، وبسمة، ووفاء صادق، ومحمد سليمان، وداليا شوقي، وهو من تأليف وإخراج هاني كمال، كما شهدت بداياتها الفنية حضوراً في مسلسل «القاهرة والناس»، إلى جانب مشاركتها في فيلم «من عظماء الإسلام». ولم يقتصر حضور نادية رشاد على التمثيل، إذ خاضت أيضاً تجربة كتابة السيناريو من خلال أعمال تناولت قضايا المرأة والعديد من المشكلات الاجتماعية، ومن أبرزها فيلم «آسفة أرفض الطلاق»، الذي تطرق إلى قضية طلاق الزوجة وتبعاته الاجتماعية، وفيلم «القانون لا يعرف عائشة»، الذي ناقش قضايا تتعلق بالمرأة والقوانين، بالإضافة إلى السهرة التلفزيونية «دعوة للحب» ومسلسل «المفسدون في الأرض». ومع إعلانها الأخير، اختارت نادية رشاد وضع حد لمسيرتها في الوسط الفني، مؤكدة تمسكها بقرارها والاكتفاء بما قدمته طوال السنوات الماضية، بعدما جمعت تجربتها بين الأداء أمام الكاميرا والكتابة التي تناولت من خلالها عدداً من القضايا الإنسانية والاجتماعية.























